الجوهري

2068

الصحاح

والإجانة : واحدة الأجاجين . ولا تقل إنجانة . والأجنة بالضم : لغة في الوجنة وهي واحدة الوجنات . وأجن القصار الثوب ، أي دقه . [ أجن ] يقال في صدره على إحنة ، أي حقد ، ولا تقل حنة . والجمع إجن . وقد أحنت عليه بالكسر . قال الشاعر ( 1 ) : إذا كان في صدر ابن عمك إحنة ( 2 ) فلا تستثرها سوف يبدو دفينها والمؤاحنة : المعاداة . [ أذن ] أذن له في الشئ إذنا . يقال : ائذن لي على الأمير . وقول الشاعر : قلت لبواب لديه دارها تيذن فإني حمؤها وجارها قال أبو جعفر : أراد لتأذن . وجائز في الشعر حذف اللام وكسر التاء ، على لغة من يقول أنت تعلم . وقرئ : ( فبذلك فلتفرحوا ) . وأذن ، بمعنى علم . ومنه قوله تعالى : ( فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) . وأذن له أذنا : استمع . قال قعنب بن أم صاحب : إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا عنى وما سمعوا من صالح دفنوا صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به وإن ذكرت بشر عندهم أذنوا و " ما أذن الله لشئ كأذنه لمن يتغنى بالقرآن ( 1 ) " . والاذان : الاعلام . وأذان الصلاة معروف . والأذين مثله . وقد أذن أذانا . والمئذنة : المنارة . والأذين : الكفيل . وقال امرؤ القيس : وإني أذين إن رجعت مملكا بسير ترى منه الفرانق أزورا ( 2 )

--> ( 1 ) الأقيبل القيني . ( 2 ) يروى : " حشنة " وهي الحقد . ( 1 ) في اللسان : " وفي الحديث : ما أذن الله لشئ كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن " . وهو كذلك في بعض النسخ . ( 2 ) الفرانق : سبع يصيح بين يدي الأسد . وأزور : مائل العنق . أذين فيه بمعنى مؤذن ، كما قالوا أليم ووجيع بمعنى مؤلم وموجع . وروى أبو عبيدة : أذين أي زعيم .